ننشر التفاصيل ...ماذا قال احمد لقمان وغاي رايدر واحمد المجدلاني وريجينا ماريا وبرنت ويلتون ولوكرتبيك خلال الملتقى الدولى للتضامن مع عمال وشعب فلسطين والأراضى العربية المحتلة؟

لقمان ومجدلاني

وكالة انباء العمال العرب:عقدت منظمة العمل العربية الملتقى الدولي للتضامن مع عمال وشعب فلسطين والأراضي العربية المحتلة الأخرى مساء يوم الأربعاء 04/06/2014 بمبنى قصر الأمم بجنيف وذلك على هامش أعمال الدورة (103) لمؤتمر العمل الدولي بحضور أكثر من (560) مندوبا يمثلون المجموعات الإقليمية المختلفة المشاركة في أعمال المؤتمر بما في ذلك وزراء العمل

والسفراء ورؤساء الوفود من حكومات وأصحاب عمل وعمال، كما شارك في الملتقى ممثلو المنظمات الدولية والإقليمية.وقوق...افتتح السيد/ أحمد محمد لقمان المدير العام لمنظمة العمل العربية اللقاء بكلمة عبر فيها عن ترحيبه بالحضور وتقديره لهم واعتبر أن تواجدهم يعكس انحيازهم للمبادئ السامية والقيم النبيلة التي يحملونها والتي قامت عليها منظمة العمل الدولية مؤكدا على أن بطش القوة وقهر الشعوب لايسلب حقوق الشعوب في الحياة وأن من حق الشعب الفلسطيني أن يعيش حياة كريمة في وطن مستقل، كما أعرب عن استيائه من مضى قوات الاحتلال الإسرائيلي قدما في فرض القيود على تنقل الأفراد والسلع والبضائع وهدم المنازل ومصادرة الأراضي وانتهاكاتها للحق في العمل والتعليم ومواصلة الاعتقالات التعسفية وسوء معاملة الأسرى وأنه بقدر ما يؤكد ذلك إصرارا على انتهاك قواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان والمعايير الدولية لحقوق العمل والعمال بقدر ما هو أيضا انعكاس طبيعي لعجز المجتمع الدولي عن القيام بواجباته القانونية والذي يجب عليه أن ينتقل من مرحلة القول إلى مرحلة الفعل وإنهاء حالة الإفلات من العقاب التي ميزت سلوكه طوال الحقبة الماضية تجاه الممارسات الإسرائيلية في انتهاك حقوق الإنسان الفلسطيني، حتى بتنا مطالبين بمنح الشعب الفلسطيني جائزة نوبل في الصبر والجلد وتحمل المعاناه الذي يشارك المجتمع الدولي في استمرار ظلمه وكذلك إصراره بحقه في الحياة وإنشاء دولته المستقلة كما أضاف أن تقرير المدير العام لمنظمة العمل الدولية حول أوضاع عمال وشعب فلسطين قد شخص واقعا مؤلما مستمرا يتزايد عاما بعد عام وقد قدمت المجموعة العربية ملاحظات بشأن طلب أخذها بعين الاعتبار حتى يتسنى تبني خطوات عملية وحشد دعم دولي لإنعاش الاقتصاد الفلسطيني...واختتم كلمته بأن فلسطين تزهو بأشجار وأغصان الزيتون وقوات الاحتلال الإسرائيلي حريصة على اجتثاثها وقطعها رغم أنها تعبر وترمز إلى السلام ولكنه على يقين بأن كل غصن وشجرة زيتون قطعتها قوات الاحتلال سيزرع غيره الآلاف من أشجار الزيتون بسواعد شباب وعمال فلسطين لتبقى أرض السلام والأمان والمحبة حتى ولو كره ذلك من يسعون في الأرض فسادا، وأنه لن يطول الوقت حتى يحصل الشعب الفلسطيني على حقه في بناء دولته المستقلة على أرضه وعاصمتها القدس الشريف.

 وفي كلمة السيد/ غاي رايدر المدير العام لمنظمة العمل الدولية حيث أعرب عن حرصه لحضور هذا الملتقى للتضامن مع الشعب الفلسطيني كما أبدى إعجابه بكفاح الشعب الفلسطيني رغم كل الصعوبات ليعيش في حرية وسلام على أرض دولته المستقلة كما أشار إلى أن:الأوضاع في فلسطين استمرت في التدهور مقارنة بالسنة الماضية ولا أبالغ في القول أنها قد أصبحت متفجرة وخطيرة حيث أن معدل نمو الاقتصاد الفلسطيني تراجع إلى 2% والبطالة زادت حتى وصلت إلى 25% ووضع الشباب مأساوي حيث بلغت نسبة البطالة بينهم إلى 40% وأن منظمة العمل الدولية ترى أن الوسيلة الوحيدة لإزالة معاناه الشعب الفلسطيني هو إنهاء الاحتلال.كما وجه الشكر لكل من قدم الدعم المادي أو الفني لفلسطين في ظل هذه الظروف الصعبة وأعرب عن التزام منظمة العمل الدولية على تقديم الدعم لتعزيز التعاون بين الشركاء الاجتماعيين في فلسطين ودعم سياسات التشغيل وتوفير الحماية الإجتماعية.كما أعرب عن أمله في أن تتحقق أحلامنا جميعا في وجود دولة فلسطينية مستقلة لنستقبلها في منظمتنا ضمن الدول المستقلة.

 وفي كلمة سعادة السيدة ريجينا ماريا دونلوب – سفيرة دولة البرازيل عن الحكومات سجلت بقلق كبير ما جاء في تقرير المدير العام حول أوضاع العمال العرب في الأراضي العربية المحتلة مؤكدة على أن تكرار الأمور لايعني قبولها بل يستدعي معالجة سريعة فالعمال الفلسطينيين يعيشون في مأساة وتدهور في أوضاعهم المعيشية وأكدت على ضرورة إيجاد حل عادل وشامل للنزاع من خلال حل الدولتين وأن تحقيق العدالة الاجتماعية يبقى رهين خلق فرص عمل وذلك لا يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال مبينة أن الحوار وحده الكفيل بالتوصل إلى حلول عادلة بما يحقق السلام الدائم.

وفي كلمة سعادة السيد برنت ولتون – الأمين العام للمنظمة الدولية لأصحاب الأعمال(عن أصحاب الأعمال) أعرب خلالها عن تضامنه الكامل مع عمال وشعب فلسطين وأشار إلى أن تقرير منظمة العمل الدولية متميزا حيث أنه يصف وضعا مأساويا وحزينا وأن كان سعيدا بتواجده في هذا المحفل ولكنه لا يجد سببا للسرور فالتعاطف وحده لا يكفي وإنما يجب أن تكون هناك أفعال وأنه ينبغي على المجتمع الدولي ألا يالوا جهدا لتحقيق السلام لأن ذلك هو الذي سيؤدي لنتائج حقيقية بالوصول إلى إنشاء دولة فلسطينية مستقلة وأعرب بإسم أصحاب العمال عن الاستعداد لتقديم الدعم لخلق فرص العمل وإعطاء الحقوق لأصحابها في دولة فلسطين.

 وفي سعادة السيد لوكرتبيك – رئيس فريق العمال (عن العمال) اعرب  تضامن فريق العمال وتضامنه شخصيا مع عمال وشعب فلسطين وأبدى قلقه حول أوضاع العمالة في الأراضي العربية المحتلة والتي أشار إليها تقرير المدير العام لمنظمة العمل الدولية الذي يصف وضعا مأساويا للعمال حيث أنهم يعملون بدون حماية ويعانون من التمييز وكذلك من البطالة إضافة إلى أن أوضاع حقوق الإنسان في المناطق الفلسطينية متدهورة من جراء الممارسات والانتهاكات الإسرائيلية كما أكد على ضرورة بذل الجهود لإنهاء الاحتلال وأن انتعاش الإقتصاد الفلسطيني يستلزم تدابير حقيقية للوصول إلى الحل الذي نصت عليه قرارات الأمم المتحدة وبذل الجهود لمساعدة الفلسطينيين في تقرير مصيرهم والوصول إلى سلام حقيقي.

 الدكتور أحمد مجدلاني – وزير العمل دولة فلسطين ألقى كلمة نقل خلالها تحيات فخامة الرئيس محمود عباس (أبومازن) وشكر كل من حضر في هذا اليوم التضامني مع عمال وشعب فلسطين والأراضي العربية المحتلة في الجولان السوري وجنوب لبنان لأن ذلك يعبر عن التضامن مع شعب تواق للحرية والاستقلال، كما أشار إلى اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 2014 سنة دولية للتضامن مع الشعب الفلسطيني وأنه خلال هذا العام ستعقد العديد من الفعاليات التضامنية لتكريس حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.كما أوضح أن المصالحة الوطنية هدفها إنهاء حالة الانقسام وإعادة الزخم للقضية الفلسطينية لإقرار حق للشعب الفلسطيني في بناء دولته وأن القيادة الفلسطينية ما زالت ترغب في الجلوس على مائدة المفاوضات ولكي يتم ذلك ينبغي إطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين والوقف الشامل للمستوطنات ومحاولات تهويد القدس ورسم حدود الدولتين.وأشار إلى أن تقرير مدير عام منظمة العمل الدولية قد اتسم بالموضوعية ووصف الأوضاع الصعبة التي يعاني منها الاقتصاد الفلسطيني وأن هنالك تطورا في مضمون التقرير والتحليل والاستنتاجات وأعرب عن أهمية أن تقوم البعثة العام القادم بزيارة إلى الجنوب اللبناني وأكد على ملاحظات المجموعة العربية وأهمية أخذها بعين الاعتبار وطلب من السيد/ مدير عام منظمة العمل الدولية إرسال بعثة خاصة إلى قطاع غزة لتقييم الوضع وتقدير الاحتياجات وللعمل مع المنظمات المختلفة لدفع عجلة التنمية الاقتصادية في قطاع غزة كما طلب من مكتب العمل الدولي مواصلة جهده ودعمه لدولة فلسطين فيما يتصل ببرامج الحماية الاجتماعية والتشغيل والتدريب وأوضح أن الشعب الفلسطيني يتطلع لمساهمة المجتمع الدولي في فرض السلام العادل والشامل.وفي ختام الجلسة التضامنية ونيابة عن فخامة الرئيس محمود عباس "أبو مازن" رئيس دولة فلسطين قام الدكتور أحمد مجدلاني بتكريم السيد/ أحمد محمد لقمان المدير العام لمنظمة العمل العربية وسلمه الميدالية الذهبية ورسالة موجهة إليه من الرئيس أبو مازن تقديرا لجهوده الكبيرة في تطوير العمل العربي المشترك وإسهاماته البارزة في دعم القضية الفلسطينية.                                                         

Follow Us